التعلم فرص

«وأصلح بالهم»
حين يصلح القرآن ما يشغلك

محاضرة تتأمل كيف يرشدنا القرآن إلى موطن الطمأنينة الحقيقية، ويعيد ترتيب ما نسعى إليه وما نسلّمه لله.

نقضي كثيرًا من أعمارنا نبحث عن السعادة وراحة البال في تغيّر الظروف، وزيادة الرزق، واستقرار العلاقات، وتحقيق ما ننتظره، ثم نكتشف أن القلب ما زال منشغلًا، وأن لكل أمنية تتحقق أمنيةً أخرى بعدها. فكيف يرشدنا القرآن إلى موطن الطمأنينة الحقيقية؟ وكيف يعيد ترتيب ما يشغل بالنا، وما نخافه، وما نتعلق به، وما نسعى إليه، وما نسلّمه لله؟ تتأمل هذه المحاضرة في المعنى العميق لقوله تعالى: ﴿وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ﴾، وكيف يمكن للإنسان أن يعيش مسؤولياته وعلاقاته وتقلبات حياته بقلب أكثر سكينة واتزانًا، مطمئنًا بالله، حتى وإن لم يتغير كل شيء من حوله.
  • المدرّب الشيخ فهد الكندري
  • Location المكتبة
  • اليوم الأحد
  • الوقت –
  • السعر مدفوع
تم إغلاق التسجيل