إدارة الضغوط وبناء الاتزان النفسي
محاور البرنامج
-
اليوم الأول: فهم التوتر والأفكار التي تغذّيه
تتعرّف المشاركات إلى طريقة استجابة النفس والجسد للضغوط، وكيف يمكن لفكرة مثل «لن أستطيع التعامل مع هذا الأمر» أن تزيد التوتر قبل وقوع الحدث نفسه. ثم تتدرب كل مشاركة على رسم خريطة التوتر الشخصية: ما الموقف الذي يضغط عليها؟ ماذا تقول لنفسها حين يحدث؟ ما الذي تشعر به؟ وكيف تتصرف؟
بعد ذلك يُطبّق تمرين «ما الدليل؟ وما التفسير الآخر؟» على مواقف من الحياة اليومية، لمساعدة المشاركات على مراجعة توقع الأسوأ والمبالغة في تقدير الخطر، والوصول إلى فكرة أكثر اتزانًا دون إنكار صعوبة الموقف. -
اليوم الثاني: مهارات الاتزان والطمأنينة في الحياة اليومية
ينتقل التدريب إلى ما تستطيع المشاركة فعله عندما تتزاحم المسؤوليات أو تستمر الضغوط. وفي تمرين «دوائر التصرف» تصنّف ما يشغلها إلى: أمر تستطيع اتخاذ خطوة حياله، وأمر تحتاج فيه إلى مساندة، وأمر لا تملكه وتحتاج إلى التعامل معه بصبر وتوكّل. كما تتدرب على ترتيب الأولويات، وصياغة رد هادئ في موقف يثير انفعالها، ووضع حدود مناسبة دون شعور زائد بالذنب.
ويتضمن هذا اليوم تمرينًا خاصًا بعنوان «ابحثي عن آية تُطمئن قلبك».تعمل المشاركات في مجموعات صغيرة على البحث في آيات وأحاديث صحيحة تتصل بالهمّ، والخوف، والتوكل، والصبر، والرجاء. تختار كل مجموعة نصًا، وتقرأه في سياقه، ثم تناقش سؤالين: ما المعنى الذي يقدمه لنا؟ وكيف يمكن أن يوجّه تصرفًا عمليًا في موقف ضاغط؟ ويمكن الانطلاق من قوله تعالى: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾، وقوله: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾، ومن توجيه النبي ﷺ: «احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز».
وفي ختام البرنامج، تُعدّ كل مشاركة خطة اتزان لأسبوعين تحدد فيها مصدر ضغط واحدًا، والفكرة التي تحتاج إلى مراجعتها، وخطوة عملية ستبدأ بها، ونصًا من القرآن أو السنة اختارته بعد التفكر ليذكّرها بمعنى يعينها في هذا الموقف.