البرامج و الفعاليات

العودة

عن هذا البرنامج

تشتمل سور القرآن الكريم على ألوان مختلفة من الخطاب، وتناقش كل سورة محاور وقضايا متنوعة تندرج، في مجملها، ضمن الأحكام والأخبار المؤكّدة لها. وتشمل هذه الأحكام ألوانًا من التقويمات العملية والنظرية، الفقهية والعقدية والتاريخية والأخلاقية، وتنتظم ضمن منظور أخلاقي غائي؛ فتقدّم للعباد الهداية والنصح والعبرة والموعظة، وتدعوهم إلى تدبّر آيات القرآن والعمل بما يهتدون إليه من خلالها.   في الجزء الثالث من برنامج "مقاصد القرآن وسوره"، نبدأ بسورة الكهف، ونواصل التدبّر المنهجي الذي انطلق في الأجزاء السابقة. وندرس القرآن سورةً سورةً، للوقوف على محاور كل سورة ومقاصدها الكلية، وربط هذه المقاصد بمحتواها وبنيتها. ويسهم هذا المسار في تعميق فهم المقاصد العامة للخطاب القرآني، وتحويل التدبّر إلى دافع للعمل به على قدر الاستطاعة.   تبدأ كل جلسة بتلاوة مفتتح السورة، تليها مناقشة تحليلية. ثم يقدّم المحاضر تحليله للسورة، ويوضّح مقصدها المركزي، ويعرّف المشاركات بالأدوات المنهجية التي استند إليها في تحديده.

1. تعريف المشاركات بأبرز الخلاصات العلمية في تحديد مقاصد القرآن الكريم عمومًا.

2. تعميق تدبّر سور القرآن من خلال الوقوف على محاور كل سورة ومقاصدها الأخلاقية.

3. بناء منظور تحليلي يربط بين مقاصد السور التفصيلية والرؤية الأخلاقية والروحية الكلية للقرآن.

4. تشجيع المشاركات على تطبيق مقاصد السور في حياتهن اليومية، وجعل تدبّر القرآن أساسًا للتحوّل الفردي والأسري والمجتمعي.

5. تمكين المشاركات من أدوات منهجية ميسّرة للتعامل مع القرآن، متأصّلة في التراث التفسيري ومستجيبة للسياقات المعاصرة.

بنهاية البرنامج، يُتوقّع من المشاركة أن تكون قادرة على:


1. تحديد البنية الموضوعية لكل سورة مدروسة وربطها بمقاصدها الكلية.

2. بيان أبرز المقاصد الأخلاقية والعملية التي تتضمّنها سور القرآن الكريم.

3. وضع كل سورة ضمن سياق الخطاب القرآني، وتحديد صلتها بما قبلها وما بعدها.

4. التمييز بين محاور السورة ومقاصدها الأخلاقية.

5. توظيف أدوات تحليلية أساسية في تأمّل المواقف الحياتية اليومية واستلهام التوجيه القرآني منها.