البحوث
اكتشفي أبحاثنا
رؤية أبحاث المجادلة
الإسهام في إنتاج المعرفة الإسلامية بصورة أصيلة وإبداعية، من خلال تطوير مناهج ومقاربات وأفكار؛ للنهوض بالتراث الفكري الإسلامي، مصدرا للثقة، وداعما للمرأة المسلمة، وقضاياها المعاصرة.
رسالة أبحاث المجادلة
مركز أبحاث المجادِلة قِبلةٌ للمعرفة والبحث في العلوم الإسلامية، أصولاً وتاريخاً وواقعاً، يقوم به أساتذة في البحث الأكاديمي، وخبراء في المجالات الحديثة، وغيرهم من أهل العلم والدعوة، بل وعامة المسلمين. تتميز رسالتنا بالاستجابة لاحتياجات المرأة المسلمة؛ لما تشهده من تحديات معاصرة، وذلك من خلال إنشاء مجمعٍ للحوار والمناظرة، والتأهيل العلمي، والإشراف التوجيهي، وبناء القدرات، وخلق مساحات للتواصل وبناء العلاقات.
تواصلي مع مجتمعنا البحثي
هل أكملتم بحثًا ذا صلة بأحد مجالات البحث الثلاثة لدينا؟ يمكنكم نشره عبر "المجادلة للبحوث"!
تتيح هذه البرامج والفعاليات للنساء فرصة المشاركة في المنح الدراسية في تخصصات المجتمعات الإسلامية المعاصرة والشريعة الإسلامية والتحديات التي تواجهها المرأة.
هل لديك سؤال بحثي في أحد مجالاتنا الثلاثة؟ يرجى طرح سؤالكم هنا!
نقوم من خلال قمتنا السنوية بتيسير الحوارات البحثية بين مجموعة دولية من النساء المسلمات حول موضوعات تتسم بثراء فكري وذات صلة عملية.
بحوثنا
ينشر "المجادلة للبحوث" أبحاثًا قصيرة، ثاقبة، ومتاحة للجميع بغرض توسيع دائرة الحوار حول المرأة المسلمة. يمكنكن الاطلاع على بعض من أوراقنا البحثية هنا.
قصتها غير المروية: التركيز على تاريخ المرأة المسلمة والولاية
- 2024: النساء المسلمات في الفضاء العام: الإمكانيات والتحديات
- الأصول النظرية
المرأة القارئة و النوع الاجتماعي في بداية الإسلام
- 2024: النساء المسلمات في الفضاء العام: الإمكانيات والتحديات
- الأصول النظرية
المرأة المتعلمة في مدينة دولة إسلامية: المرأة الأندلسية والنهضة النصرية في القرن الرابع عشر
- 2024: النساء المسلمات في الفضاء العام: الإمكانيات والتحديات
- الأصول النظرية
فاطمة الفهريّة: مؤسِّسة أقدم جامعات العالم، ونموذج للمرأة المسلمة الرياديّة
- 2024: النساء المسلمات في الفضاء العام: الإمكانيات والتحديات
- الأصول النظرية
باريخان خانوم: الأميرة الصفوية صانعة الملوك
- 2024: النساء المسلمات في الفضاء العام: الإمكانيات والتحديات
- الأصول النظرية
يسترشد "المجادلة للبحوث" بخمسة مبادئ أساسية:
1- قيادة نسائية للأبحاث العلمية
ينطلق قسم الأبحاث في المجادلة من إيمان راسخ بأنّ النساء المسلمات شريكات أساسيات في بناء الفكر الديني والمعرفي. ولذلك، نوفّر مساحة آمنة تتيح للعالمات والباحثات والخبيرات في المجالات المختلفة للتعبير عن أفكارهن وخبراتهن في قراءة النصوص الإسلامية، والتاريخ، واستلهام السنّة في خدمة واقع المرأة المسلمة ومجتمعاتها.
2- أبحاث متأصلة في التراث الفكري الإسلامي
تتسم أبحاث المجادِلة بالتأصيل التراثي المعتمد على مصادر المعرفة الإسلامية: النقل (القرآن والسنة) والعقل، والخبرات الحسية السلمية، ويتخذ من المذاهب الفكرية الإسلامية فضاءً حيويّاً متجدداً يتّسع للتعدّد والاجتهاد والنقاش. ومن هذا المنطلق، يعمل قسم الأبحاث على ربط الجهود البحثية المعاصرة بجذورها المعرفية الأصيلة، مع التركيز على تحديات العصر واحتياجات الواقع المعاصر.
3- التعاون والتكامل المعرفي والمنهجي
من المعلوم أنّ الإشكالات التي تواجه المجتمعات المسلمة المعاصرة لا يمكن معالجتها من زاوية واحدة. لذا، يشجّع قسم الأبحاث على التعاون بين علماء الدين والباحثين الاجتماعيين والمهنيين من مختلف المجالات، جامعاً بين المناهج النصّية والتاريخية والاجتماعية والنوعية والرقمية، لتحقيق معرفة شاملة نافعة.
4- الإشراف التوجيهي وبناء القدرات طريقا للتميز
الإشراف التوجيهي وبناء القدرات العلمية جزءاً محورياً من رسالة قسم الأبحاث؛ إذ نسعى إلى مرافقة الباحثات والطالبات في مساراتهن العلمية والعملية نحو التميز من خلال تزويدهن بالأدوات المعرفية والاجتماعية والمهنية التي تمكّنهن من التعامل مع خرائط المعرفة المتنوّعة، القديمة منها والحديثة.
5- معرفة ميسّرة وذات أثر مجتمعي واسع
نعمل في قسم الأبحاث على أن تكون المعرفة التي نقدمها نافعة ميسرة لمختلف شرائح المجتمع، وألا تقتصر على المتخصّصين، بل تمتد إلى الجمهور الواسع من المهتمين والباحثين وعامة المسلمين، ولذا، نترجم مخرجاتنا إلى حوارات عامة وندوات وورش عمل ومنشورات تُسهم في بناء وعي مجتمعيّّ رصين، وتفتح مساحات جديدة للفهم والتفكير.
يتّسع نطاق أبحاث المجادِلة ليشمل جميع الموضوعات التي تتفق مع رؤيتها ورسالتها، مع الالتزام بمبادئها في التميّز العلمي.
وعليه تدعم المجادِلة للبحوث مشاريعاً بحثية في مجالات أربعة رئيسة:
1- الأصول النظرية
2- التطبيقات العملية
3- الفنون الإنتاجية
4- حياة النساء المسلمات وتاريخهنّ
هذه المجالات مستفادة من التصنيف الإسلامي للعلوم إلى علوم نظرية، وعملية وصناعية، وقد أضفنا لذلك مجال دراسات المرأة وتاريخها في الإسلام؛ لضرورته في واقعنا الحديث.