البرامج و الفعاليات
الذكاء العاطفي في القرآن والسنة والعلم المعاصر
عن هذا البرنامج
يهدف هذا البرنامج التدريبي إلى غرس مهارات الذكاء العاطفي، وتنميتها في ضوء التوجيهات القرآنية والهدي النبوي الشريف، وربطها بنتائج الأبحاث العلمية المعاصرة.
يعتمد البرنامج على نهج القرآن والسنة في تقديم أرقى النماذج في ضبط المشاعر، وفهم الذات، وإدارة العلاقات، ثم يُقارن ذلك كله بما توصل إليه علم النفس الحديث؛ من نظريات و تطبيقات عملية.
يمزج البرنامج بين:
- الجانب الشرعي: الآيات والأحاديث، التي تبين أسس التعامل مع الانفعالات والمشاعر (مثل الصبر، ضبط الغضب، الرحمة، العفو).
- الجانب النفسي: نماذج حديثة و تطبيقات للذكاء العاطفي (دانيال جولمان، ماير وسالوفي).
- الجانب العملي: تطبيقات و تدريبات عملية تعزز مهارات التعاطف، إدارة الضغوط، الإصغاء الفعّال، وبناء علاقات إيجابية.
1. مدخل إلى الذكاء العاطفي
- التعريف لغة واصطلاحًا.
- أهمية الذكاء العاطفي في النجاح الديني والدنيوي.
- قصص الأنبياء أنموذجًا للثبات وضبط المشاعر (يوسف عليه السلام، موسى عليه السلام، محمد ﷺ).
- التوجيهات النبوية حول الرحمة، الحلم، وضبط الغضب.
- نموذج دانيال جولمان (الوعي بالذات – إدارة الذات – الوعي الاجتماعي – إدارة العلاقات).
- بحوث حديثة في أثر الذكاء العاطفي على الصحة النفسية والنجاح المهني.
- نقاط الالتقاء بين النصوص الشرعية والاكتشافات العلمية.
- ضوابط شرعية للاستفادة من النظريات النفسية.
- تمارين في الوعي بالمشاعر وتسمية الانفعالات.
- استراتيجيات التعامل مع الضغوط.
- بناء مهارة الإصغاء والتعاطف.
- تطبيق عملي لمفهوم العفو والإحسان في العلاقات.
في نهاية البرنامج ستكون المشاركة قادرة على:
تمكين الجانب المعرفي:
- الإلمام بمفهوم الذكاء العاطفي من منظور قرآني ونبوي وعلمي.
- التعرف على دور المشاعر في اتخاذ القرارات والعلاقات.
تطوير المهارات:
- ممارسة مهارات الوعي بالذات وضبط الانفعالات.
- تطوير القدرة على التعاطف وفهم الآخرين.
- استخدام استراتيجيات عملية لإدارة الضغوط والمشاعر السلبية.
- تعزيز مهارة بناء العلاقات الإيجابية.
الجانب القيمي والروحي
- استحضار القيم القرآنية والسنن النبوية في التعامل العاطفي.
- ربط الذكاء العاطفي بالعبادة والإحسان.
- استثمار المشاعر في تقوية الصلة بالله وتحقيق الطمأنينة.

(1).png)