البرامج و الفعاليات

العودة

عن هذا البرنامج

إن تدبر القرآن الكريم من أعظم أبواب الارتباط بكتاب الله، إذ لم يُنزّل القرآن لمجرد التلاوة اللفظية أو الحفظ المجرد، وإنما أنزله الله تعالى ليكون دليلاً ومرشداً ومنهجاً ونوراً للحياة الدنيا والدار الآخرة، قال تعالى: (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ)    (سورة ص: 29). فالتدبر هو الطريق لفهم مراد الله من كلامه، واستخراج المعاني العميقة، والوقوف عند الحكم والعبر، وتهذيب السلوك، وبه يزداد الإيمان يقينًا، ويجد المؤمن ما يُعينه على مواجهة ابتلاءات الدنيا بنور من الوحي. وهو يربط المسلم بواقع حياته، فيجعل القرآن دستوراً حقيقياً عملياً يُوجّه الفكر، ويُصلح القلب، ويُقوم السلوك، ليبقى القرآن حيا مؤثرا في حياة الفرد والمجتمع. يُحدَّد موضوع للتدبّر كل أسبوع من أجل توجيه العدسة القرآنية نحوه، وذلك باختيار آيات تشير إلى قيم إيمانية مثل: التوكل على الله، والرحمة، والعدل، والصبر. ويُعرَض موضوع النقاش مع الآيات المرتبطة، وسياقاتها المختلفة ثم تُحلَّل المعاني المستخلصة وتُربَط بالحياة العملية.