البرامج و الفعاليات

العودة

عن هذا البرنامج

اشتملت سور القرآن الكريم على ألوان مختلفة من الخطاب، وتناولت كل سورة محاور وقضايا متنوعة، ضمن الأحكام والأخبار المؤكدة لها. والأحكام هنا تشمل ألوانًا من التقويمات العملية والنظرية، الفقهية والعقدية والتاريخية والأخلاقية، وتندرج جميعها ضمن منظور أخلاقي غائي: نصائح للعباد، وعبر وعظات، لتدبر آيات القرآن والعمل بها. 
يمتد هذا المقرر – في جزئه الأول – لنحو 12 أسبوعًا، نتدبر فيه البنية الكلية لسور القرآن كل على حدة، للوقوف على محاور كل سورة، ومن ثم تحديد مقاصدها، وربطها بمحاورها وموضوعاتها، لنخلص في النهاية إلى تحديد المقاصد الكلية للخطاب القرآني، راجين أن يحفزنا هذا التدبر على العمل بما يحتويه قدر الطاقة.
بعد محاضرة تمهيدية توضح أنظار العلماء السابقين في تحديد المقاصد الكلية للقرآن، نتدبر في كل جلسة بعض السور مع محاولة الربط بين غايات كل سورة والسورة التي تتبعها.

إذا كنت تحتاجين الدعم المادي لتغطية رسوم البرنامج يمكنك تعبئة الطلب من خلال الرابط التالي: https://forms.cloud.microsoft/r/jzPdXeg5nH

1.    التعريف بالخلاصات المختلفة، التي توصل إليها العلماء في تحديد مقاصد القرآن عمومًا.
2.    تدبر سور القرآن الكريم، بالوقوف على محاور كل سورة ومقاصدها العامة.
3.    بناء منظور تحليلي يربط بين مقاصد سور القرآن التفصيلية والخطاب القرآني الكلي.
4.    تحفيز المشاركات على التطبيق العملي لمقاصد السور في الحياة، وجعل تدبر القرآن أساسًا لتحسين السلوك الفردي والأسري والمجتمعي.
5.    تمكين المشاركات من أدوات تحليلية مبسطة للتعامل مع النص القرآني بشكل منهجي مؤصل، يبني على الإرث التفسيري للعلماء السابقين، ويربطه بالسياق الحديث.

في نهاية المقرر، يُتوقع من المشاركات القدرة على:
1.    تحديد البنية الموضوعية لكل سورة من سور القرآن وربطها بمقاصدها الكلية.
2.    بيان أبرز المقاصد الأخلاقية والعملية التي تتضمنها سور القرآن الكريم.
3.    ربط السورة بسياقها القرآني وتحديد الصلة بينها وبين السور التي تسبقها والتي تليها.
4.    التمييز بين مقاصد السورة ومحاورها.
5.    امتلاك بعض الأدوات المنهجية التحليلية وتوظيفها في تأمل المواقف الحياتية اليومية واستلهام التوجيه القرآني منها.