البرامج و الفعاليات

العودة

عن هذا البرنامج

  ﴿ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ ص 29
"أُعطِيتُ مكانَ التَّوراةِ السَّبعَ الطِّوالَ ، وأُعطِيتُ مكانَ الزَّبورِ المئين ، وأُعطِيتُ مكانَ الإنجيلِ المثانيَ ، وفُضِّلتُ بالمُفصَّلِ" حديث صحيح.

يهدف هذا البرنامج إلى ربط المشاركات بالقرآن الكريم عن طريق سور المفصّل، وتفعيل الجانب العملي والتربوي المستفاد من التدبر، بغية الوصول إلى مجتمع يرتبط بالقرآن الكريم فهما وعملا، يتمثل بسلوك الأفراد و أخلاقهم.
و قد كان السلف يتدبرون آيات القرآن بالليل و يطبقونها في سائر يومهم كما قال الحسن البصري رحمه الله تعالى، فالأجدر بنا اليوم أن نقتدي بهم، نحو فهم القرآن الكريم، و التفقه في أحكامه، و تذوق بلاغته، عن طريق تدبر سور المفصل.

ملاحظة: تقام الدروس كل يوم ثلاثاء، ما عدا الدرس الأخير سيكون يوم السبت بتاريخ 24 يناير 2026.

اختيرت سور المفصل (من الحجرات إلى الناس) للأسباب الآتية:

  1. ارتباطها بالرسول ﷺ وتعليمه
كان ﷺ يكثر من قراءة سور المفصل في الصلاة، خصوصًا في الصلوات الجهرية، حتى إن أكثر ما يحفظه الصحابة من قراءته كان من المفصل، مما يدل على أن سور المفصل مفتاح عملي للتزكية والتعليم.
  1. قربها من قلوب الناس
سور قصيرة، ألفاظها سهلة، رسائلها مباشرة، مما يجعلها أقرب للقلوب، خاصة للمبتدئين في التدبر، وليسهل حفظها، مما يساعد على ترسيخ الأثر.
  1. تنوع موضوعاتها
فيها الحديث عن الإيمان بالآخرة (النبأ، النازعات، التكوير...). التركيز على التوحيد (الإخلاص، الكافرون...). التربية على الأخلاق والسلوك (الحجرات، الماعون، الهمزة...). تقوية اليقين والثبات (الشمس، الضحى، الشرح...).
  1. ملائمة للزمن المعاصر
سور المفصل تعطي جرعات إيمانية سريعة وعميقة، تعالج الغفلة، وتذكّر بالآخرة، وتمد القارئ بمعانٍ قصيرة مركّزة يسهل حملها في الحياة اليومية.
  1. جانب عملي في الصلاة
أغلب المسلمين يقرؤون في صلاتهم اليومية من سور المفصل، فيثمر تدبرها تأثرًا وخشوعًا.

ملاحظة: تقام الدروس كل يوم ثلاثاء، ما عدا الدرس الأخير سيكون يوم السبت بتاريخ 24 يناير 2026.